الرياض - الكون بزنس
كتبت/ نوره حمد الشبل
رغم الأحداث والظروف التي شهدتها المنطقة، بقيت في وطننا مساحات للفرح، وواصل شبابنا وأصحاب المشاريع أعمالهم بعزيمة وإصرار. وفي الرياض، استمرت مناسبات الأسر وأفراحها، لتروي جانبًا من حكاية مجتمع يثق بالله، ثم بما تنعم به بلادنا من أمن وجهود رجالها المخلصين.
لفتني خلال تلك الأيام استمرار إقامة مناسبات الزواج والاحتفالات العائلية، وما بذله العاملون في تنظيمها من جهد حتى تخرج بالصورة التي تتمناها الأسر. ففي كل مناسبة تقف خلف الفرح فرق تعمل بإخلاص، وشباب يواصلون تقديم أفكارهم وخبراتهم، ليمنحوا العائلات ذكريات جميلة تبقى في قلوبهم.
وخلال لقائي بالأستاذ محمد يحيى «بصمات»، تحدث عن تجربته في تنظيم المناسبات خلال تلك الفترة، وأثنى على جهود المملكة في حفظ الأمن والاستقرار، وعلى دعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين للمشاريع وأصحاب الأعمال. وذكر أن فريقه قدّم ما يقارب خمس عشرة مناسبة في مواقع مختلفة، أُقيمت كما خُطط لها، دون تأخير أو تأجيل.
ومحمد يحيى عكازه الشهاري الجنسية، وُلد على أرض المملكة، وترعرع وتعلّم فيها، حتى أصبحت السعودية وطنًا يسكن قلبه ووجدانه. يحمل لها ولأهلها محبة عميقة، ويعبّر عن هذه المحبة بما يقدمه من عطاء وإخلاص في عمله، معتزًا بانتمائه إلى مجتمع عاش بين أهله وكبر في خيره.
بدأ محمد يحي الشهاري مشاريعه قبل أكثر من عشرين عامًا، ومضى في طريقه بعزيمة وتفانٍ، حتى صنع لنفسه اسمًا يحظى بمحبة الناس وثقتهم في عالم تنظيم المناسبات. ويرى أن حب هذا البلد وأهله كان من أسباب نجاحه، ويتطلع دائمًا إلى أن يكون جزءًا من عطائه ونجاحاته، وأن يرد له بعضًا من الجميل بما يقدمه من عمل متميز.
وتعكس تجربته وتجارب العاملين معه ثقة أصحاب الأعمال والعائلات بما تبذله الدولة ورجال الأمن والقوات المسلحة من جهود. وبفضل الله، ثم بفضل يقظة رجالنا وتفانيهم، استمرت أفراح الأسر، واستمرت معها الجهود لإدخال السعادة إلى القلوب.
إن نجاح مشاريع شبابنا والمقيمين بيننا يدعونا إلى الاعتزاز بكل يد تعمل بإخلاص على هذه الأرض الطيبة. فالمملكة تحتضن الطموح، وتفتح أبواب الفرص لمن يسعى ويجتهد، ليكون النجاح قصة مشتركة يكتبها أبناء الوطن وكل من أحب هذا الوطن وأسهم في بنائه.
شكرًا لحكومتنا الرشيدة، ولجنودنا البواسل ورجال أمننا الأوفياء، وشكرًا لكل من يعمل بصدق ليصنع الفرح. وللأستاذ محمد يحيى وفريقه، كل التقدير على جهودهم في إسعاد الأسر وإتمام أفراحها.
حفظ الله بلادنا وقيادتنا وشعبنا، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان، وجعل بيوتنا عامرة بالأفراح المسرات



تعليقات
إرسال تعليق