الشارقة - الكون بزنس
كتب/ دكتور عادل عبدالله: مستشار التدريب والتنمية
دعونى لخصوصيتى، الإستغلال الأسري..
بتنا ننظر في وسائل التواصل الإجتماعي وفي المنصات التى يستخدمها الإنسان مظاهر عجيبة وغريبة ومريبة بات يستخدمها الكثير من الأهالي لإستعراض وظهور حياة أطفالهم بشكل شبه يومي وأسبوعي وشهري ومع إنتشار أطفال السوشل ميديا بدأ يظهر جلياً واضحاً الإستغلال لحياة الإطفال سواءاً كانوا يعلمون ام كانوا لايعلمون وانتهكت من خلالها لخصوصياتهم وبرائتهم من حيث لايدرون و تم تحويلهم إلى أدوات لجني السمعة والشهرة وكذلك أصبحوا سلعة للأرباح المعنوية والأسرية والمالية وأصبحوا مشاريع للسمعة وللشهرة لأستشهارهم و لنجاح شخصية الأسرة ورفع معناوياتهم هكذا يقولون وأنا اعارضهم جملتاً وتفصيلاً أضع نفسى مكان هذا الطفل فأقول أوجه خطابي كطفل للذين يستغلونى سواءاً علموا أم لم يعلموا أنا إنسانٌ بريئ ٌ لا أفقه ولا أعلم ولا حول لى ولا قوة ولا أعلم ماهو الصواب وما هو الخطأ فعاملونى حسب عقلى وعلمونى ماينفعنى فبذلك اكتسب أتعلم و رجاءاً وكلى أملاً دعوا برائتى وعفويتى لى ولذكراى وليست للمتعة فأنا طفل لا أريد أن أستغل و تنتشر لي صور وفيديوهات وأتحول تدريجياً إلى محتوى يومي يتابعني الألاف والملايين.
فأنا إنسان لا أملك قرار الموافقة للظهور وباتت خصوصيتى منتهكة لمن يهمه الأمر اعملوا على رُقي فكرى وصوبوا عملي لا أود أن أكون غبياً وجاهلاً وأود خصوصيتى والخصوصية من حقي ولا أود أن يتم التحكم بها من أي شخصٍ كان كأهلي وغيرهم وللعلم من يتخذون القرار من المفترض أن يصبوا للصواب ولا تدعوهم يجبروني على التمثيل والرقص والغناء والأفعال الغير مرضية لإرضاء نفسيتهم وإشباع رغباتهم وصنع جمهورهم ويدّعون انها حب وسعادة وبراءة لى ويجب أن يراها العالم وحقيقتاً هى لإرضاء مآرِبهم وإشباعاً لرغباتهم ، لنتعمق أكثر في المسألة فأقول كمدافع عن الطفل ولو لم يخولني أى طفل فأقول إذا كنت هذا الطفل لا أود الإستغلال الذي يؤثر سلباً على نفسيتى الفكرية والنفسية لذلك ساهموا في بناء شخصيتى السوية وعلمونى ماهو نافع وابتعدوا عن خصوصياتى ودعوها لى وحدي هذا اشتراطي و لكم ياأُسرتى دعوها لنا فقط ولا تنشروها للعلن أبعدوني عن ضغط الأضواء.
لذلك رسالتى لمن له قلب أو القى السمع وهو شهيد و لمن كان حكيم و لكل إنسان عاقلٌ بالغٌ واعي وصاحب فكرٍ سليمٍ وذو ثقافةٍ صحيحةٍ سليمةٍ دعونى لعفويتي وكلى رجاءاً وأُ خاطب من لايعقل لكى يعقل من موقعى المؤثر و الخاص أنشر الوعي حول خطورة هذا السلوك علي وعلا الأسرة وعلينا كمجتمع وادعوا اليه لكى تحموني بقوانين تحمي خصوصيتى فهى من حقوقي فأنا طفل لا أود أن أتحول الى أداة رقمية خاطبوا اصحاب العقول النيرة الفاهمة لأبعاد هذا السلوك و بأن لى حقوق وحمونى منهم سواءاً كانوا من الأسرة أوالمدرسة أو المجتمع فأنا لا حول لى ولا قوة لا تستخدمونى كمصدر للرزق أو أداة نحو الشهرة وللمتعة وللضحك وللمصخرة أو المسخرة لكى لا تكون عادة ، فعلاً أنا إنسان لى كرامة وحقوق وواجبات ومحظورات وعلموا أننى إنسان قبل أن أكون مشروع أو محتوى أو مصدر شهرةٍ ومصدر للإستغلال ابعدوا عنى المتصيدين والمتصعدين دعونى وشأنى ولعفويتى هذه رسالتى للأسرة وللمجتمع فأنا إنسان ولكم الشكر والتقدير والإمتنان محبكم الطفل المنتهك لحقوقه يا إنسان .



تعليقات
إرسال تعليق